مكي بن حموش

2471

الهداية إلى بلوغ النهاية

عملا لا يجدي « 1 » عليه نفعا ، إنما أنت لاعب « 2 » . أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ « 3 » / اللَّهِ [ 98 ] . أي : استدراج اللّه إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم من الصحة والرخاء ، فليس يأمن استدراج اللّه إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ [ 98 ] ، أي : الهالكون « 4 » . وقيل : هو « 5 » توعد لمن كذب بمحمد ، ( عليه السّلام « 6 » ) . وقيل : مَكْرَ اللَّهِ ( عزّ وجلّ « 7 » ) : عذابه « 8 » .

--> ( 1 ) في الأصل : لا يجري ، وهو تحريف ، وصوابه من " ج " و " ر " ومعاني الزجاج 2 / 360 ، وتفسير القرطبي 7 / 162 . ( 2 ) قال أبو حيان ، البحر المحيط 4 / 351 : " وجاء نائِمُونَ باسم الفاعل ؛ لأنها حالة ثبوت واستقرار للبائتين . وجاء يَلْعَبُونَ بالمضارع ؛ لأنهم مشتغلون بأفعال متجددة ، شيئا فشيئا في ذلك الوقت " . ويقال : " ضحى " و " ضحاء " ، إذا ضممت قصرت ، وإذا فتحت مددت وقال بعضهم : الضّحى ، بالضم والقصر : لأول ارتفاع الشمس ، والضّحاء ، بالفتح والمد : لقوة ارتفاعها قبل الزوال . الدر المصون 3 / 309 . ( 3 ) مكر ، تكررت في الأصل . ( 4 ) جامع البيان 12 / 579 ، بتصرف . ( 5 ) في ج : هذا توعد . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " ، و " ر " . وانظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 360 ، والمحرر الوجيز 2 / 432 . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : سبحانه ، عذابه ، جلت عظمته . ( 8 ) وهو قول عطية العوفي في تفسير البغوي 3 / 260 ، والبحر المحيط 4 / 351 ، بزيادة في لفظه . وساقه القرطبي في تفسيره 7 / 162 ، بدون نسبة .