مكي بن حموش
2466
الهداية إلى بلوغ النهاية
الجملة ، لفضلهما « 1 » . ومثله قوله : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى « 2 » ، وهي منها ، فأفردها بالذكر « 3 » ترغيبا فيها ، كما تقول العرب : " إيتني كل يوم ( ويوم « 4 » ) الجمعة . ومنه قوله : نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ « 5 » ، والنجوى هو السر . وقد يكون " السر " : ما أسروا في أنفسهم ، و " النجوى " : ما تساروا به سرّا « 6 » ، وهذا كما قال ذو الرّمة « 7 » : لمياء « 8 » في شفتيها حوّة لعس « 9 » * وفي اللّثات وفي أنيابها شنب « 10 »
--> ( 1 ) تأويل مشكل القرآن 240 ، بتصرف يسير . ( 2 ) البقرة : 236 . والكلام بعد : من الفاكهة ، إلى : وهي منها ، لحق طمسته الرطوبة في ج . ( 3 ) في الأصل : وأفرد ما في الذكر ، وليس بشيء ، وأثبت ما في " ج " و " ر " ، وتأويل مشكل القرآن ، الذي نقل عنه مكي . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 5 ) الزخرف : 80 ، والآية بتمامها : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ . ( 6 ) تأويل مشكل القرآن ، 240 ، بتصرف يسير . انظر : الهداية ، تفسير سورة البقرة آية 236 ، والإتقان 3 / 212 . ( 7 ) في الأصل : ذو لرمة ، وهو تحريف . وهو : غيلان بن عقبة العدوي ، أبو الحارث ، الشاعر المشهور المعروف : بذي الرّمة ، أحد فحول الشعراء . توفي سنة 117 ه . انظر : طبقات فحول الشعراء 2 / 534 ، ووفيات الأعيان 4 / 11 ، وما بعدها . ( 8 ) في الأصل : لهباء ، وهو تحريف محض ، وفي ج : عسرت الرطوبة والأرضة قراءتها ، وفي ر ، لما ، وهو تحريف . والتصويب من مصادر التوثيق أسفله ، هامش 9 . ( 9 ) في الأصل : في شفتيها حواة لعسة ، وفيه تحريف كثير . وفي ر : . . . انعس وفي اللستات وفي أنبيايها . . . ، وفيه تحريف كثير أيضا ، وصوابه من مصادر التوثيق أسفله . وفي أنيابها شنب ، لحق في " ج " . ( 10 ) ديوانه 5 ، وتأويل مشكل القرآن 241 ، والخصائص لابن جنى 3 / 291 ، والمدخل لعلوم -