مكي بن حموش

2457

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ [ حَتَّى عَفَوْا « 1 » ] [ 94 ] . سمي [ الضرر والفقر سيئة ؛ لأنه يسوء صاحبه . و الْحَسَنَةَ : الرخاء والصحة . سمي ] ذلك « 2 » حسنة ؛ لأنها تحسن عند من حلت به ، فبدل اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) لهم مكان الضرر « 4 » والفقر ، الرخاء والصحة « 5 » ، حَتَّى عَفَوْا أي : تضاعف أعدادهم بالتناسل ، وهو من الأضداد ، يقال : " عفا " : كثر ، و " عفا " : درس « 6 » . ومن الكثرة « 7 » قوله عليه السّلام : " أحفوا « 8 » الشّوارب واعفوا اللّحى « 9 » " ، أي : وفروا [ اللحى « 10 » ] حتى يكثر شعرها « 11 » .

--> ( 1 ) من " ج " و " ر " . ( 2 ) في ج : بذلك . وفي " ر " أفسدته الرطوبة . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) في " ج " و " ر " : الضرر . ( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 573 ، بتصرف . ( 6 ) انظر : الأضداد لابن الأنباري 86 ، وما بعدها ، والأضداد لأبي الطيب اللغوي 305 ، والمحرر الوجيز 2 / 431 . ( 7 ) في ج ، أثبت رمز السقط ، بين حرف " الواو " ، وحرف " من " . وكتب بخط مغاير لخط المخطوطة فوق : " ومن الكثرة " : " عفا : كثر " ، وهو سهو محض . ( 8 ) انظر : النهاية في غريب الحديث 1 / 410 . ( 9 ) متفق عليه ، كما في تخريج أحاديث رياض الصالحين رقم 1213 . وانظر : صحيح الجامع الصغير وزيادته 1 / 102 ، رقم : 207 . ( 10 ) من " ج " و " ر " . ( 11 ) انظر : النهاية في غريب الحديث 3 / 266 .