مكي بن حموش
2387
الهداية إلى بلوغ النهاية
الجنة « 1 » ، فهو قول اتصل بقول أصحاب الأعراف ، فهو من قول اللّه ، جل ذكره ، إلى قوله : تَحْزَنُونَ « 2 » [ 48 ] ، ففيه رجوع من مخاطبة كفار إلى مخاطبة مؤمنين متصل بعضه ببعض . وقد قيل : إنه من قول الملائكة لأهل النار ، [ ويكون ] [ ادْخُلُوا « 3 » ] الْجَنَّةَ من قول اللّه ( عزّ وجلّ « 4 » ) ، فتكون الآية [ فيها « 5 » ] ثلاثة أقوال : - قول أهل الأعراف إلى تَسْتَكْبِرُونَ « 6 » [ 47 ] . - وقول الملائكة إلى بِرَحْمَةٍ [ 48 ] . - وقول اللّه إلى تَحْزَنُونَ « 7 » [ 48 ] ، متصل ( كله « 8 » ) بعضه ببعض « 9 » . قال ابن عباس : " أصحاب الأعراف " ، رجال كانت لهم ذنوب عظام ، وكان
--> ( 1 ) هذا قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 12 / 468 ، 469 . ( 2 ) في الأصل : يحزنون ، وهو تصحيف . ( 3 ) زيادة من ج . وفي الأصل : . . . لأهل النار ويدخلوا الجنة من قول اللّه . وليس بشيء . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 5 ) زيادة من ج . ( 6 ) في الأصل : مستكبرون ، وهو تحريف . ( 7 ) في الأصل : يحزنون ، وهو تصحيف . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 9 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 406 ، وتفسير الرازي 7 / 97 ، وتفسير الألوسي 8 / 126 .