مكي بن حموش
2377
الهداية إلى بلوغ النهاية
عوج ساقه " ، بفتح العين « 1 » . قوله : وَبَيْنَهُما حِجابٌ [ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ « 2 » ] [ 45 ] ( الآية ) « 3 » . والمعنى : وبين الجنة والنار حِجابٌ ، أي : حاجز ، وهو السور الذي ذكره اللّه [ عزّ وجلّ ] « 4 » فقال : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ « 5 » ، وهو : الأعراف « 6 » . قال مجاهد : " الأعراف " ، حجاب بين الجنة والنار « 7 » . قال السدي : الحجاب ، وهو السور ، وهو : الأعراف « 8 » . و " الأعراف " : جمع ، واحدها : عرف ، وكل مرتفع من الأرض فهو : عرف « 9 » . وقيل لعرف الديك : عرف لارتفاعه « 10 » .
--> ( 1 ) جامع البيان 12 / 448 ، بتصرف . وانظر : إصلاح المنطق لابن السكيت 164 ، وأساس البلاغة ، واللسان / عوج . ( 2 ) زيادة من ج . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) زيادة من ج . ( 5 ) الحديد : 13 . ( 6 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتمام نصه : وهو " الأعراف " التي يقول اللّه فيها : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ، كذلك " . ( 7 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1483 ، وتفسير ابن كثير 2 / 216 ، والدر المنثور 3 / 460 ، بزيادة : " سور له باب " ، عدا جامع البيان . ( 8 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1483 ، وتفسير ابن كثير 2 / 216 ، والدر المنثور 3 / 460 . ومن : " قال مجاهد " ، إلى : وهو " الأعراف " لحق مطموس في ج . ( 9 ) جامع البيان 12 / 449 . ( 10 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتمام نصه : " على ما سواه من جسده ، ومنه قول الشّماخ بن ضرار : وظلّت بأعراف تغالى ، كأنّها * رماح نحاها وجهة الرّيح راكز يعني بقوله : " بأعراف " ، بنشوز من الأرض . . . " .