مكي بن حموش

2373

الهداية إلى بلوغ النهاية

وأن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا « 1 » أبدا « 2 » وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا ، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا « 3 » . وقيل : معنى [ « 4 » وَ ] نُودُوا : قيل لهم : وذلك حين رأوها « 5 » قبل أن يدخلوها ، قيل لهم : تِلْكُمُ الْجَنَّةُ « 6 » . / وقال علي ، رضي اللّه عنه ، : يدخلون الجنة فإذا شجرة يخرج من تحت ساقها عينان ، فيغتسلون من إحداهما ، فتجرى « 7 » عليهم نضرة النعيم ، فلا تشعث أشعارهم ، ولا تغبر « 8 » أبشارهم ، ويشربون من الأخرى ، فيخرج كل أذى « 9 » وقذر وبأس « 10 » في بطونهم ، ثم يفتح لهم باب الجنة ، فيقال « 11 » لهم : سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ « 12 » . قال : فيستقبلهم الولدان ، فيحفون بهم كما يحف الولدان بالحميم إذا جاء من غيبته . ثم

--> ( 1 ) في الأصل : فلا تدسر ، حسب اجتهادي في قراءتها ، ولا معنى لها . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) تمامه في تفسير البغوي 3 / 230 ، وتفسير الخازن 2 / 89 ، والدر المنثور 3 / 458 . : " فذلك قوله : وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، وهو حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه - حديث 2837 . ( 4 ) زيادة لازمة ، حسب نص التلاوة . ( 5 ) في الأصل : خير رءوها ، وهو تحريف ناسخ . ( 6 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 340 ، وتفسير القرطبي 7 / 134 . ( 7 ) في الأصل : فتخرج ، وهو تحريف . ( 8 ) في الأصل : ولا تتغير ، وهو تحريف . ( 9 ) في الأصل : إذا ، وهو تحريف . ( 10 ) في الأصل : إلى : أو شيء ، وهو تحريف ، والتصويب من مصادر التوثيق ص : 115 ، هامش 2 . ( 11 ) في الأصل : ويقول له ، وأثبت ما في ج . ( 12 ) الزمر : 70 .