مكي بن حموش

2362

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ 38 ] ، من الآثام والمعاصي « 1 » . فِي النَّارِ [ 36 ] ، تمام « 2 » . قوله : إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها [ 39 ] ، الآية . المعنى : إن الذين كذبوا بآيات اللّه وتكبروا عن الإيمان بها « 3 » ، لا تُفَتَّحُ ، لأرواحهم إذا خرجت من أجسادهم « 4 » ، أَبْوابُ السَّماءِ [ 39 ] ، ولا يصعد لهم في حياتهم [ إلى « 5 » اللّه ] قول ولا عمل « 6 » ، قاله ابن عباس « 7 » . وقال أبو موسى / الأشعري في قوله : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ إن « 8 » روح المؤمن تخرج « 9 » وريحها أطيب من ريح المسك فتصعد بها الملائكة الذين يتوفونها ، فتتلقاهم ملائكة آخرون دون سماء الدنيا فيقولون : من هذا ؟ فيقولون : هذا فلان كان يعمل كيت وكيت ، وتذكر محاسن عمله : فيقولون « 10 » مرحبا بكم وبه فيقبضونه ،

--> ( 1 ) جامع البيان 12 / 420 ، وتمامه : " وتجترحون من الذنوب والإجرام " . ( 2 ) وهو كاف في القطع والإئتناف 333 ، والمكتفى 270 ، والمقصد 145 ، ومنار الهدى 145 . وكلمة : تمام لحق في ج ، وفوقها رمز " صح " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 421 . ( 4 ) جامع البيان 12 / 421 . ( 5 ) زيادة من جامع البيان 12 / 421 ، فالنص للطبري . ( 6 ) جامع البيان 12 / 421 . ( 7 ) جامع البيان 12 / 422 ، وتفسير الخازن 2 / 87 . وانظر : تفسير الماوردي 2 / 222 ، وزاد المسير 3 / 196 ، وتفسير القرطبي 7 / 132 . ( 8 ) في الأصل : لأن ، وهو تحريف . ( 9 ) في الأصل : يخرج ، وهو تصحيف . ( 10 ) في الأصل : فيقولون من هذا ؟ ، وهو سهو ناسخ .