مكي بن حموش
2363
الهداية إلى بلوغ النهاية
ويصعدون « 1 » به من بابه الذي « 2 » كان يصعد منه عمله ، فيشرق في السماوات حتى ينتهي إلى العرش ، وله برهان كبرهان الشمس ، ويخرج روح الكافر أنتن من الجيفة ، فتصعد به الملائكة الذين يتوفونه فتتلقاهم « 3 » ملائكة آخرون من دون السماء ، فيقولون : من هذا ؟ [ فيقولون : هذا « 4 » ] فلان بن فلان ، كان يعمل كيت وكيت ، تذكر « 5 » مساوئ عمله ، فيقولون : لا مرحبا به ردوه ، قال فيرد إلى واد يقال له برهوت « 6 » ، أسفل الثرى ، من الأرضين السبع . وعن ابن عباس نحوه . وروى البراء بن عازب : أن النبي ، عليه السّلام ، ذكر عذاب القبر في حديث طويل ، فقال فيه : إن الكافر إذا كان في انقطاع « 7 » من الدنيا وإقبال من الآخرة ، أتاه ملك الموت فينزع نفسه ، كما ينزع الصوف المبلول من السّفود « 8 » ، فتأخذها الملائكة فيصعدون بها ، فتستفتح لها أبواب السماء فلا تفتح لها ، ثم قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه ( وسلم ) « 9 » ، :
--> ( 1 ) في ج : فيصعدون به . ( 2 ) في الأصل : الذين ، وهو تحريف . ( 3 ) في ج : يتوفونهم فتتلقاه . ( 4 ) زيادة من ج . ( 5 ) في ج : فيذكرون . ( 6 ) برهوت : بضم الهاء وسكون الواو . . . ، واد باليمن يوضع فيه أرواح الكفار ، وقيل : بئر بحضر موت . انظر : معجم البلدان 1 / 405 . ( 7 ) في الأصل : في انطقطاع من الدنيا ، وليس بشيء . ( 8 ) في تفسير ابن كثير 2 / 213 ، والدر المنثور 4 / 454 ، : " كما ينتزع السفود من الصوف المبلول " . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .