مكي بن حموش

1632

الهداية إلى بلوغ النهاية

معنى « 1 » الآية : أن اللّه جل ذكره أمر نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم المؤمنين بالشكر « 2 » على نعمه « 3 » ( إذ دفع ) « 4 » عنهم كيد اليهود عليهم اللعنة « 5 » . وكان / سبب نزول هذه الآية أن النبي عليه السّلام أمّن « 6 » رجلين مشركين من بني كلاب « 7 » وأعطاهما سهمين من سهامه أمانا لهما ، فلقيهما عمرو بن أمية الضّمري وهو مقبل من بئر معونة فقتلهما ولم يعلم أن معهما أمانا « 8 » من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلما قدم عمرو « 9 » على النبي عليه السّلام قال له : قتلتهما ( و ) « 10 » معهما أماني ؟ ! قال : لم أعلم ، فوداهما « 11 » النبي عليه السّلام ومضى إلى بني النضير « 12 » من اليهود ومعه أبو بكر « 13 » وعمر وعلي وعثمان « 14 » رضي اللّه عنهم ، يستعينهم على دية الكلابيين

--> ( 1 ) د : المعنى . ( 2 ) ب : فالشكر . ( 3 ) لعل الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : نعمة . ( 4 ) ب ج د : ادفع . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 100 . ( 6 ) ج د : امر . ( 7 ) في سيرة ابن هشام 3 / 191 : " من بني عامر " ، وفي أسباب النزول 129 : " من بني سلم " . ( 8 ) ب ج د : أمان . ( 9 ) ب ج د : عمر . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) وديت القتيل أديه دية : إذا أعطيت ديتّه ، انظر : اللسان : ودي . ( 12 ) ب : النظير ، وفي أسباب النزول 129 : " كعب بن الأشرف ويهود بني النضير " . ( 13 ) هو أبو بكر الصديق : عبد اللّه بن أبي قحافة عثمان القرشي التيمي ، أفضل الأمة وخليفة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . توفي سنة 13 ه وله ثلاث وستون سنة . ذكره الشيرازي ضمن فقهاء الصحابة . انظر : طبقات الفقهاء 18 ، والتذكرة 1 / 2 . ( 14 ) هو أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، ذو النورين : رقية وأم كلثوم . أفضل من قرأ القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . روى عنه بنوه : عمرو وأبان وسعيد وغيرهم ، قتله سودان بن حمران سنة 35 ه . انظر : طبقات الفقهاء 21 ، والتذكرة 1 / 8 .