مكي بن حموش
1633
الهداية إلى بلوغ النهاية
اللّذين « 1 » قتلهما « 2 » عمرو « 3 » فلما قرب من مدينتهم ، خرجوا إليه فتلقّوه وقالوا : مرحبا بك يا أبا القاسم ، ما ذا جئت له ؟ ، فقال : رجل من أصحابي أصاب « 4 » رجلين من بني كلاب - معهما أمان منّي - فقتلهما « 5 » فلزمني ديتهما ، فأريد أن تعينوني « 6 » قالوا : نعم والحبّ لك والكرامة يا أبا القاسم ، اقعد « 7 » حتى نجمع « 8 » لك ، فقعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه تحت الحصن ، فلما خلا بنو النضير - بعضهم ( إلى بعض ) « 9 » - قالوا : لن نجد محمدا أقرب منه الآن ، فمن رجل يظهر على هذا الجدار فيطرح عليه رحى « 10 » أو حجرا فيريحنا منه ؟ ، فقال رجل منهم : أنا ، وهو عمرو « 11 » بن جحاش « 12 » ، فأتى جبريل « 13 » النبي صلّى اللّه عليهما فأعلمه « 14 » الخبر ، فقام وتبعه
--> ( 1 ) ب : الذين . ( 2 ) د : قتلهم . ( 3 ) ب ج د : عمر . ( 4 ) ب ج د : أصحاب . ( 5 ) ج : فقتلتهما . ( 6 ) ب : يعيبوني ( 7 ) ب : أقد . ( 8 ) ب : يجمع . ( 9 ) ب ج د : ببعض . ( 10 ) ب : رخى . ( 11 ) د : عمر . ( 12 ) ب : حجاش . وقصته في طبقات ابن سعد 2 / 57 . وفي أسباب النزول 129 : " عمر بن جحاش بن كعب " . ( 13 ) د : خبريل . ( 14 ) ب ج د : فأخبره .