مكي بن حموش

1631

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ( وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ) « 1 » هو على الحكاية ، ( لأنه لا يجوز في الكلام " وعدت لك درهما " ، وإنما جاء في القرآن على الحكاية « 2 » ) ، كأن تقديره : قال اللّه جل ذكره : للّذين آمنوا عندي جنات ، ثم أمر النبي عليه السّلام أن يخبرهم ، ثم أخبر ما قال فحكاه ، فقوله « 3 » لَهُمْ مَغْفِرَةٌ يقوم مقام الموعود ، وهو تفسير للوعد « 4 » . وقوله وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا ( بِآياتِنا ) « 5 » الآية [ 11 ] . أي الذين جحدوا وحدانية « 6 » اللّه ونقضوا ميثاقه وعهوده « 7 » وكذبوا بآياته « 8 » وجحدوا [ أنبياءه ] « 9 » : ( هم ) « 10 » أصحاب الجحيم « 11 » . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ الآية [ 13 ] .

--> ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) ساقطة من ب . وفي روح المعاني 6 / 84 : " أو المراد حكايته ، لأنه يحكى بما هو في معنى القول عند الكوفيين " . ( 3 ) ب : بقوله . ( 4 ) انظر : معاني الأخفش 466 ، وتفسير الطبري 10 / 98 و 99 ، والقطع 283 ، وإعراب مكي 221 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 286 ، وإعراب العكبري 425 ، والمحرر الوجيز 5 / 53 ، والتفسير الكبير 11 / 181 و 182 ، وتفسير البحر 3 / 441 ، 6 / 136 . ( 5 ) ساقطة من ب ج د . ( 6 ) د : وهدانية . ( 7 ) ب : عهود . ( 8 ) ب : بآيته ، د : بآباته . ( 9 ) أ : أنبياه . ب ج : أنبيايه ، د : أنبيائه . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 100 .