مكي بن حموش

2267

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى الآية : أنها خطاب للنبي وأمته ، والمعنى : واللّه ( الذي ) « 1 » جعلكم تخلفون من كان قبلكم من الأمم ، والخلائف : جمع خليفة « 2 » . وقيل : هذا لأمة « 3 » محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنهم آخر الأمم ، قد خلفوا في الأرض من كان قبلهم من الأمم ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم خاتم النبيين ، وقيل : سموا ( خلائف ) « 4 » ، لأن بعضهم ( يخلف بعضا ) « 5 » إلى قيام الساعة « 6 » . وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ « 7 » فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ أي : فضّل « 8 » هذا على هذا بسعة الرزق ( و ) « 9 » بالقوّة ، لِيَبْلُوَكُمْ أي : ( ليختبركم فيما ) « 10 » آتاكم من ذلك ، فيعلم الشاكر من غيره ، والمطيع من العاصي ، إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ أي : لمن ( لم ) « 11 » يتبع أمره و ( ينته ) « 12 » عن نهيه . وإنما وصف « 13 » عقابه بالسرعة « 14 » من أجل أن الدنيا بعيدها « 15 » قريب « 16 » .

--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 287 ، 288 ، وغريب ابن قتيبة 164 . ( 3 ) ب : الأمة . ( 4 ) ب : خلاف . ( 5 ) ب : بخلفه بعض . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 312 . ( 7 ) ب د : بعضهم . ( 8 ) ب : تجعل فضل . ( 9 ) ساقطة من ب . ( 10 ) ب : ليختبرنكم في ما . ( 11 ) مستدركة في هامش " أ " ومخرومة ، ساقطة من د . ( 12 ) في جميع النسخ : ينتهي ، ولعل الصواب ما أثبته . ( 13 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ب د : سمى . ( 14 ) ب : بالسوعة . ( 15 ) د : بعيرها . ( 16 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 312 .