مكي بن حموش
2268
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ « 1 » أي : غفور لمن تاب وأطاعه ، و « 2 » رَحِيمٌ بترك عقوبته على سالف ذنوبه « 3 » .
--> ( 1 ) د : لغفور رحيم . ( 2 ) ساقطة من ب د . ( 3 ) ب : ( ذنوبه . سورة الأعراف مكية . ويختم هذا الكتاب بحول اللّه وقوته . كتبه الفقير محمد ابن عمر المغراوي إلى الشيخ الفقيه العالم العلامة ، الدراك الفهامة ، الولي الصالح ، الشيخ الناصح ، الماجد الأبر ، الشريف الأشهر : أبا العباس سيدي أحمد بن مولاي الحسين الشريف الحمومي نفعنا اللّه به وببركاته . وكان الفراغ منه يوم السبت آخر المحرم الحرام ، عام أربعة وخمسين ومائة وألف وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ) د : ( ذنوبه لمن آمن باللّه سبحانه ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وبالقرآن . والحمد للّه على فضله وإحسانه . والحمد للّه على فضله وإحسانه ، والحمد للّه على فضله وإحسانه . وصلّى اللّه على سيدنا محمد ، والحمد للّه رب العالمين . ( وبعد ذكر الآيات الثلاثة الأولى من سورة الأعراف ، وسوق حديث في فضل قراءة هذه السورة في الهامش ، قال الناسخ ) : كمل بحمد للّه تعالى وحسن عونه ، والصلاة والسّلام التامان الأكملان على مولانا وسيدنا محمد رسول اللّه ، وعلى آله وأصحابه وأمته ، على يد العبد المذنب الراجي غفران ربه مسعود بن الحسن بن بعزا الجزولي ، تاب اللّه عليه آمين . رحم اللّه من نظر فيه ثم دعاني بغفران ذنوبي وبستر عليّ في الدارين ، أوائل ذي قعدة عام 998 . سألت باللّه العظيم ناظرا * بدعوة صالحة ومن قرا وبالنبي الهاشمي أحمدا * بالختم بالإسلام والفوز غدا وبجميع المسلمين كلهم * من حي أو من ميت تحت الثرى ثم صلاة اللّه خالق الورى * على النبي المجتبى بحر التقى عدد خلق في السماء والثرى * مع التراب والنبات والحصى ثم على أصحابه وآله * هم النجوم الاهتدى لمن سرى ) وانظر : معنى الآية في تفسير الطبري 12 / 288 وما بعدها .