مكي بن حموش

2265

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقرأ ابن ( أبي ) « 1 » إسحاق وعيسى وعاصم الجحدري « 2 » ( ومحيّي ) « 3 » بياء شديدة من غير ألف ، ووجه ذلك أن ياء الإضافة يكسر « 4 » ما قبلها ، فلما لم يكن سبيل إلى كسر الألف ، غيّرت « 5 » الألف إلى الياء وأدغمت في الياء التي بعدها ، جعل قلبها « 6 » عوضا من تغييرها « 7 » إلى الكسر « 8 » . والنّسك هنا : الذّبح في « 9 » الحج والعمرة « 10 » . قوله : قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي ( رَبًّا ) « 11 » الآية « 12 » [ 166 ] . ( و ) « 13 » المعنى : قُلْ ( يا محمد لهم ) « 14 » : أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا ، أي : طلب ربا « 15 » وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أي : مالك كل شيء « 16 » .

--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) ب د : والجحدري . ( 3 ) عزاها ابن خالويه في مختصره إلى ابن أبي إسحاق فقط 42 . ( 4 ) ب : تكسر . ( 5 ) د : غير . ( 6 ) ب د : قبلها . ( 7 ) ب : تغيرها . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 596 . ( 9 ) ب د : و . ( 10 ) هو قول مجاهد في تفسيره 332 ، وفي تفسير الطبري 12 / 284 . ( 11 ) ساقطة من د . ( 12 ) د : وبالآية . ( 13 ) انظر : المصدر السابق . ( 14 ) ب د : لهم يا محمد . ( 15 ) د : ربنا . ( 16 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 285 ، 286 .