مكي بن حموش

2256

الهداية إلى بلوغ النهاية

( و ) « 1 » قوله : إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ نزل هذا قبل إيجاب فرض القتال ثم نسخه الأمر بالقتال في " براءة " « 2 » ، قال السدي وغيره « 3 » . وقيل : الآية محكمة ، وإنما هو خبر من اللّه لنبيه أن من أمته من يحدث بعده في دينه ، أي « 4 » يكفر « 5 » . وقال ابن عباس : نزلت بمكة ونسخها : ( قاتِلُوا الَّذِينَ ) « 6 » لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ « 7 » « 8 » . وقيل : المعنى : إنما أمرهم - في مجازاتهم - إلى اللّه فينبئهم بما كانوا يفعلون « 9 » ، فهي محكمة خبر من اللّه لنبيه « 10 » . قوله : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ( الآية ) « 11 » [ 161 ] . المعنى : من جاء يوم القيامة من هؤلاء الذين فارقوا « 12 » دينهم بالتوبة عماهم

--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) أي : الآية 5 منها . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 272 ، وهو قول الفراء في معانيه 1 / 366 ، وقول الزجاج في معانيه 2 / 308 ، وابن حزم في ناسخه 38 ، وابن سلامة في ناسخه 89 ، ومكي في ناسخه 286 ، وابن العربي في ناسخه 2 / 213 ، 214 ، وحكاه عن السدي في نواسخ القرآن 161 . ( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . د : أو . ( 5 ) هو قول أبي الأحوص وابن مغول وأم سلمة في تفسير الطبري 12 / 272 ، 273 . ( 6 ) ب : قيل لوالدين . ( 7 ) د : بآيات اللّه . ( 8 ) التوبة آية 29 . وفي المحرر 6 / 189 ، و 190 رد قول السدي بالنسخ . والقول بالنسخ هنا : بعض قول ابن عباس أخرجه النحاس في ناسخه في الدر 3 / 401 ، 402 . ( 9 ) د : يعملون . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 274 . ( 11 ) ساقطة من أ . ( 12 ) ب د : فرقوا .