مكي بن حموش

2255

الهداية إلى بلوغ النهاية

بعضهم « 1 » ، وتصديق ذلك قوله : وَكانُوا شِيَعاً أي : فرقا وأحزابا « 2 » . وقيل المعنى : آمنوا « 3 » ببعضه وكفروا ببعض « 4 » . قال قتادة : " هم اليهود والنصارى " « 5 » . وقال مجاهد : هم اليهود « 6 » . قال « 7 » أبو هريرة عن النبي عليه السّلام : هم أهل البدع من هذه الأمة « 8 » . وروي عن النبي عليه السّلام أنه قال : هم أهل الضلالة والبدع و ( أهل ) « 9 » الشبهات من هذه ( الأمة ) « 10 » . وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : هم الخوارج « 11 » .

--> ( 1 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ، ب د : بعضكم . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 268 ، 269 ، 271 ، وانظر : معنى ( شيعا ) في غريب ابن قتيبة 164 ، وانظر : أيضا حجة ابن خالويه 152 ، وحجة ابن زنجلة 278 . ( 3 ) ب د : فرقوه آمنوا . ( 4 ) هو قول النحاس في إعرابه 1 / 595 . ( 5 ) تفسير الطبري 12 / 269 وهو قول الزجاج في معانيه 2 / 308 . ( 6 ) انظر : تفسيره 331 ، وتفسير الطبري 2 / 269 . ( 7 ) ب د : وقال . ( 8 ) ب : الآية . وذكر الطبري في تفسيره - 12 / 270 قول أبي هريرة - " نزلت هذه الآية في هذه الأمة " . ( 9 ) ساقطة من ب د . ( 10 ) ساقطة من د . وانظر : تفسير الطبري 12 / 271 ، وأحكام القرطبي 7 / 149 ، وتفسير ابن كثير 2 / 203 ، و 204 الذي قال في إسناده : " لا يصح ، فإن عباد بن كثير متروك الحديث ولم يختلف هذا الحديث ، ولكنه وهم في رفعه ، فإنه رواه سفيان الثوري عن الليث - وهو ابن أبي سليم - عن طاوس عن أبي هريرة في الآية أنه قال : نزلت في هذه الأمة " . ( 11 ) هو قول أبي أمامة في تفسير ابن كثير 2 / 204 الذي قال بعده : " وروي عنه مرفوعا ولا يصح " ، وفي 1 / 354 بعد ما رواه أبو أمامة عن رسول اللّه : " وهذا الحديث أقل أقسامه أن يكون موقوفا من كلام الصحابي ومعناه صحيح " .