مكي بن حموش

2241

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الضحّاك : يبتغي له فيه الربح « 1 » ولا يأخذ من « 2 » ربحه « 3 » شيئا « 4 » . وقال ابن زيد : أن يأكل بالمعروف إن افتقر ، ولا يأكل منه إن استغنى « 5 » . حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ « 6 » : الحلم « 7 » عند مالك وغيره « 8 » . قال « 9 » السدّي : أَشُدَّهُ : ثلاثون سنة « 10 » . وروي عنه : ثلاث وثلاثون « 11 » . وقيل : بلوغ الأشد : أن يؤنس مع بلوغ الحلم « 12 » . وهذا قول حسن ، وبه يقول أهل المدينة « 13 » . ومعنى : حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ أي : فإذا « 14 » بلغ فادفعوا « 15 » إليه ماله إن آنستم منه « 16 »

--> ( 1 ) مخرومة في أ . ب : الريح . ( 2 ) أ : فيه من . ( 3 ) د : ربه . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 221 . ( 5 ) ب : استعى . وانظر : تفسير الطبري 12 / 222 . ( 6 ) د : أشد . ( 7 ) ب : الحم . ( 8 ) هو قول ربيعة وابن أسلم وعامر أيضا في تفسير الطبري 12 / 223 . ( 9 ) ب د : وقال . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 223 ، 224 . ( 11 ) د : ثلاثون سنة . وهو قول فرقة في المحرر 6 / 181 . ( 12 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 305 ، وفي اللسان : شدد . ( 13 ) هو قول " ربيعة والشعبي ومالك فيما روي عنه ، وأبو حنيفة " في المحرر 6 / 181 وفيه أنه اختيار الزجاج واختيار ابن عطية وانظر : أحكام القرطبي 7 / 135 . ( 14 ) د : فإذ . ( 15 ) ب : فإذا قفوا . ( 16 ) د : منهم .