مكي بن حموش

2219

الهداية إلى بلوغ النهاية

والجلود في قوله : كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ الآية : هذا ( أمر للمؤمنين ) « 1 » ، معناه : الإباحة لهم بأن « 2 » يأكلوا من ثمراتهم وحروثهم ولحوم « 3 » أنعامهم ، ولا يحرموا ما حرم المشركون « 4 » ، ثم قال : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ كما اتبعها « 5 » هؤلاء ، بحروا « 6 » البحائر وسيبوا السوائب « 7 » . ومعنى خُطُواتِ الشَّيْطانِ أي : طرقه « 8 » التي يتخطى فيها الحلال إلى الحرام « 9 » والأنعام : الإبل . وقيل : الإبل والبقر والغنم « 10 » . وقيل : هي كل ما أحله من الحيوان « 11 » . قوله : ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ الآية [ 144 ] . في نصب ثَمانِيَةَ خمسة أقوال : - قال الكسائي : ( هو ) « 12 » منصوب ب أَنْشَأَ « 13 » .

--> ( 1 ) ب : من المؤمنين . ( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب د : أن . ( 3 ) مخرومة في أ . د : تحرم . ( 4 ) ب : المشركين . ( 5 ) أ : ابتع . ب : اتبعنا . ( 6 ) د : فبحروا . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 182 . ( 8 ) ب : طرفه . ( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 298 . ( 10 ) هو قول ابن زيد في تفسير الطبري 186 ، 187 . ( 11 ) انظر : ما ورد في معنى " الأنعام " ضمن تفسير الآية الثانية من : " المائدة " في هذا الكتاب . وهذه المعاني الثلاثة في إعراب النحاس 1 / 586 الذي نسب الثالث منها إلى أحمد بن يحيى بعد أن قال : إنه أصحها . ( 12 ) ساقطة من د . ( 13 ) الأنعام آية 142 . ب : بإنشاء . " وإن شئت أضمرت لها فعلا " معاني الفراء 1 / 359 .