مكي بن حموش

2218

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : هي ما حمل عليه من الإبل والخيل والبغال وغير ذلك ، والفرش : ما لم يحمل عليه من الصغار ، وقيل : الفرش الغنم قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما « 1 » . وقال السدي : الفرش « 2 » : الفصلان « 3 » والعجاجيل والغنم ، وما حمل عليه فهو " حمولة " « 4 » . قال « 5 » ابن زيد : " الحمولة " : ما تركبون ، و « 6 » الفرش : ما تأكلون وتحلبون " « 7 » . وقيل : الحمولة المذلّلة للحمل ، والفرش : ما / « 8 » خلقه اللّه من الجلود والصوف مما يتمهّد عليه ويتوطّأ به « 9 » . ومما يدل على أنّها الإبل والبقر والغنم قوله : ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ « 10 » بعده ، فجعل : ثَمانِيَةَ بدلا من حَمُولَةً « 11 » ، ثم فسرها بالإبل والبقر والغنم « 12 » . فلا معنى للصوف

--> ( 1 ) بالإضافة إلى ابن عباس وقتادة قاله الحسن والربيع والضحاك في تفسير الطبري 12 / 180 ، و 181 . ( 2 ) ب : في الفرش . ( 3 ) مخرومة في أ . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 181 ، وهذا المعنى " أحسن ما قيل فيهما " في إعراب النحاس 586 . ( 5 ) ب د : وقال . ( 6 ) ب : في . ( 7 ) ب : تجلبون . وانظر : تفسير الطبري 12 / 181 . ( 8 ) جلها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض المواضع منها . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 181 ، وهذا المعنى " أحسن ما قيل فيهما " في إعراب النحاس 586 . ( 10 ) الأنعام آية 144 . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 359 ، ومعاني الزجاج 2 / 298 ، " وهذا أصوب الأقوال وأجراها مع معنى الآية " في المحرر 6 / 166 . ( 12 ) ب : المعز . وانظر : تفسير الطبري 11 / 183 ، ومعاني الزجاج 2 / 298 ، والقطع 323 ، والتفسير الكبير 13 / 216 .