مكي بن حموش

2209

الهداية إلى بلوغ النهاية

" عليها حيطان " « 1 » . وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ أي : وأنشأ ذلك « 2 » . مُخْتَلِفاً أي : مقدرا « 3 » فيه الاختلاف ولم ينشأ في أول مرة مختلف « 4 » ، وهذا كما تقول : " لتدخلنّ الدّار آكلين شاربين " ، أي : مقدرين ذلك « 5 » . والمعنى : " مختلفا ما يخرج منه مما يؤكل " « 6 » . وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ أي : وأنشأ « 7 » الزيتون والرمان « 8 » مُتَشابِهاً ( ( أي ) ) « 9 » في اللون والمنظر ، وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ ( ( أي ) ) « 10 » في الطعم « 11 » . وقيل : المعنى : أن منه ما يشبه بعضه بعضا في الطعم ، ومنه ما لا يشبه بعضه بعضا في الطعم والمنظر « 12 » . كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ أي : من رطبه

--> ( 1 ) إعراب النحاس 1 / 585 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 157 . ( 3 ) ب : مقدر . ( 4 ) كذا في جميع النسخ ، ولعل الصواب : مختلفا . وفي تفسير البحر 4 / 236 : " لم يكن وقت الإنشاء مختلفا " . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 585 وفيه : " وقد بين هذا سيبويه " ، وانظر : الكتاب 2 / 49 ، وانظر : الفرق بين الحال الواقعة والمقدرة المنتظرة والمؤكدة في إعراب مكي 274 ، وانظر : كذلك إعراب ابن الأنباري 1 / 345 ، وإعراب العكبري 543 ، وأحكام القرطبي 7 / 98 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 157 . ( 7 ) د : انبت . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 157 . ( 9 ) ساقطة من د . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) هو قول ابن جريج في تفسير الطبري 12 / 157 ، والفراء في معانيه 1 / 359 ، وابن قتيبة في غريبه 162 ، والزجاج في معانيه 2 / 297 . ( 12 ) د : انبت .