مكي بن حموش

2208

الهداية إلى بلوغ النهاية

فعلهم ذلك ، ولا وقفوا له « 1 » . قال قتادة : نزلت فيمن يئد « 2 » البنات من ربيعة ومضر ، كانوا يقتلون بناتهم خوف السباء والفاقة ، ونسبوا البنات إلى اللّه ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، وقوله : وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ : هو تحريمهم أكل البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي « 3 » . قوله « 4 » : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ الآية [ 142 ] . هذه الآية إعلام من اللّه وتذكير لعباده بنعمه « 5 » ، ومعنى أَنْشَأَ أحدث وابتدع ، الجنات وهي البساتين ، والمعروشات : ما عرش كهيئة « 6 » الكرم وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ : ما لم « 7 » يعرش « 8 » . وقيل : المعروشات : ما غرس الناس ، وغير معروشات « 9 » : ما نبت في البر والجبال من غير غرس « 10 » ( الناس ) « 11 » له من الثمرات « 12 » . وقيل معروشات :

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 153 ، 154 . ( 2 ) د : يبد . ( 3 ) ذكر " ربيعة ومضر " من قول عكرمة ، ونسب البنات للّه لم يرد في قول قتادة الذي ذكر " أهل الجاهلية " ولم يذكر القبيلتين : انظر : تفسير الطبري 12 / 154 ، 155 . ( 4 ) د : وقوله . ( 5 ) ب : بنعمة . ( 6 ) ب : كهنة . ( 7 ) ب د : لا . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 155 ، 156 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 296 . ( 9 ) مطموسة في أ . د : المعروشات . ( 10 ) مخرومة في أ . ( 11 ) ساقطة من د . ( 12 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 12 / 156 وفيه " ما عرش " بدلا من ما غرس .