مكي بن حموش

2207

الهداية إلى بلوغ النهاية

والإناث « 1 » . قال ابن عباس : كانت الشاة إذا ولدت ذكرا وذبحوه ، أكله الرجال دون النساء ، وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح ، ( وإن ) « 2 » كانت ميتة فهم فيه « 3 » شركاء « 4 » . قال « 5 » السدي وغيره : عنى بذلك ما في بطون الأنعام من الحمل ، إن ولد حيا ، فهو للرجال دون النساء ، وإن ولد ميتا أكله الرجال والنساء « 6 » . والأزواج هنا : نساؤهم « 7 » . وقال ابن زيد : الأزواج هنا : بناتهم « 8 » . سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ أي : سيكافئهم « 9 » وصفهم ، أي : على وصفهم ، وهو قولهم الكذب « 10 » ، قال قتادة : وصفهم : كذبهم « 11 » ، أي : يجزيهم عليه . قوله : قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ / « 12 » الآية [ 141 ] . المعنى : قد هلك الذين قتلوا أولادهم وحرموا ما رزقهم اللّه ، وهم الذين تقدم ذكرهم ، وقوله سَفَهاً أي : جهلا منهم ، افتراء عليه ، أي : كذبا عليه وتخرصا ، قَدْ ضَلُّوا أي : تركوا الحق في فعلهم ، وَما كانُوا مُهْتَدِينَ أي : لم يهتدوا إلى الحق في

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 147 . ( 2 ) ب د : فإن . ( 3 ) د : فيها . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 147 ، وفيه : " تركب " بدلا من " تركت " . ( 5 ) ب د : وقال . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 148 . ( 7 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 12 / 149 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 149 . ( 9 ) ب : ستكافئهم . ( 10 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 295 . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 152 . ( 12 ) جلها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض المواضع منها .