مكي بن حموش
2200
الهداية إلى بلوغ النهاية
أبيّ ، ومعناه ما ذكرنا « 1 » . ومعنى الآية : أن اللّه حكى عن المشركين أنهم يحرمون ويحللون من عند أنفسهم تخرّقا « 2 » منهم وتقّولا « 3 » بما لم ينزل اللّه ولا أمر به ، و " الحرث " - هنا - ( هو ) « 4 » ما ذكر في الآية الأولى « 5 » من جعلهم « 6 » للّه ثم يردونه إلى آلهتهم ، و ( الانعام : قيل ) « 7 » إنهم كانوا يجعلون للّه أنعاما ، فإذا ولدت الأنثى أكلوه ، ويجعلون لآلهتهم أنعاما ، فإذا ولدت الأنثى عظموه ، ويأكلون الميتة مما للّه « 8 » . وقيل : الأنعام هنا ( هي ) « 9 » البحيرة « 10 » وما بعدها مما ذكر في " المائدة " « 11 » . والحجر : الحرام ، ومنه : وَيَقُولُونَ حِجْراً « 12 » مَحْجُوراً « 13 » أي : حراما محرما « 14 » .
--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 583 وفيه أنهاء رواية عن ابن الزبير أيضا . وابن خالويه لم يذكر في مختصره غير أبي قرأ بها 41 . ( 2 ) ب : تحرقا . ( 3 ) ب : هولا . ( 4 ) ساقطة من د . ( 5 ) الأنعام آية 137 . ( 6 ) ب د : جعله . ( 7 ) ب : الاتمام قبل . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 139 . ( 9 ) أ : في ، ساقطة من د . ( 10 ) ب : المحيرة . ( 11 ) أي : في الآية 105 ، وهو قول مجاهد في تفسير الطبري 12 / 139 . ( 12 ) د : حجر . ( 13 ) الفرقان آية 22 . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 140 ، وفيه روايات بهذا المعنى في 12 / 143 ، 144 .