مكي بن حموش
2201
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها هو « 1 » الحامي « 2 » : وقيل : هي البحيرة كانوا لا يحجون عليها . والحامي : البعير الذي يحمى ظهره ، وهو الذي قد ألقح « 3 » ولد ولده ، فلا يركب ولا يجز ( له وبر ) « 4 » ، ولا يمنع من مرعى ، وأي إبل ضرب فيها لم ( يمنع منها ) « 5 » . والبحيرة : هي التي « 6 » يبحر أذنها ، أي : يشق ، ويحرم لحمها على الرجال والنساء . وقيل : البحيرة : ابنة السائبة . والسائبة : الناقة كانت إذا نتجت سبعة أبطن سيبت فلم تركب ولم يجز لها وبر ، وبحرت « 7 » أذن ابنتها « 8 » وأجريت مجراها « 9 » . وقد ذكر هذا في " المائدة " بأشبع من هذا « 10 » . وقوله : وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا : هو ما ذبحوه لآلهتهم ، لا يذكرون اسم اللّه [ عليه ] « 11 » . وقوله : إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ « 12 » كانوا يذبحون أشياء لا يأكلها « 13 » إلا خدمة
--> ( 1 ) ب د : وهو . ( 2 ) هو قول ابن قتيبة في غريبه 161 . ( 3 ) ب : انفخ . ( 4 ) د : وبره . ( 5 ) د : يمنع منها . ( 6 ) ب : الذي . ( 7 ) ب د : بحر . ( 8 ) د : بنتها . ( 9 ) د : مجرها . ( 10 ) انظر : تفسير الآية 105 من " المائدة " في هذا الكتاب ، وبعض الروايات في تفسير الطبري 12 / 143 وما بعدها . ( 11 ) ساقطة من أ . وانظر : تفسير الطبري 12 / 144 ، 145 . ( 12 ) هي في أوائل الآية التي نحن في رحابها وقبل قوله وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ومكي ذكرها ضمن أواخر الآية . ( 13 ) ب د : تأكلها .