مكي بن حموش
2199
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ « 1 » الآية [ 139 ] . قرأ أبان بن عثمان ( حجر ) بالضم ( للحاء والجيم ) « 2 » . وقرأ قتادة والحسن ( حجر ) بضم « 3 » الحاء « 4 » وإسكان الجيم « 5 » . وهي لغات في ( حجر ) « 6 » . والحجر : الحرام « 7 » ، يقال : حجر وحجر وحجر ، وفيها لغة أخرى وهي " حرج " بتقديم الراء ، مثل : " جبذ " « 8 » و " جذب " « 9 » . وقيل : معنى " حرج " : ضيق ، من قولهم : " فلان يتحرّج " أي : يضيّق على نفسه « 10 » . وعن ابن عباس : ( وحرث حرج « 11 » الراء قبل الجيم « 12 » ، وكذا « 13 » في مصحف
--> ( 1 ) ساقطة من ب د . ( 2 ) ب د : الجيم والحاء . وانظر : إعراب النحاس 1 / 583 وهي قراءة عيسى بن عمر في مختصر ابن خالويه 41 . ( 3 ) ب د : بالضم . ( 4 ) ب : والحا . د : للحاء . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 141 ، وإعراب النحاس 1 / 583 . ( 6 ) وهي " بمعنّى " في إعراب النحاس 1 / 583 . ( 7 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 207 ، ومعاني الأخفش 504 ، 505 . ( 8 ) ب د : جبد . ( 9 ) ب : حدب . وانظر : تفسير الطبري 12 / 140 وما بعدها ، إلا أنه لم يذكر " حجر " بضمتين ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 583 . ( 10 ) " أي يضيّق على نفسه الدخول فيما يشتبه عليه بالحرام " إعراب النحاس 1 / 583 ، 584 . ( 11 ) ب د : حجر . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 142 . ( 13 ) ب د : كذلك .