مكي بن حموش
2147
الهداية إلى بلوغ النهاية
المؤمنون - ذلك . ثم استأنف فقال : أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ، يخبر « 1 » بما يكون لو فعل بهم ذلك « 2 » . ويجوز في القراءتين جميعا - الياء والتاء - أن تكون « 3 » ( أنّها ) - إذا فتحت - بمعنى " لعلها " ، وتكون ( لا ) غير زائدة « 4 » . والياء اختيار الطبري مع فتح ( أنّ ) « 5 » بمعنى " لعلها " « 6 » . ولو فتحت ( أنّها ) ولم تقدر زيادة ( لا ) ولا كون ( أنّها ) بمعنى " لعلها " ، لكان ذلك عذرا لهم « 7 » . ولا يتم فتح ( أنّها ) إلا بأحد وجهين : - إمّا « 8 » أن تقدرها بمعنى " لعلها " « 9 » . - أو « 10 » تقدر زيادة ( لا ) . فاعلم ذلك « 11 » .
--> ( 1 ) ب : بخير . د : يخبركم . ( 2 ) هي قراءة بعضهم في معاني الفراء 1 / 350 ، وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 204 ، وهو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 282 ، 283 ، وذكرها مكي في كشفه 1 / 445 . ( 3 ) غير منقوطة في أ . ب د : يكون . ( 4 ) انظر : المحرر 6 / 128 . ( 5 ) ب د : أنها . ( 6 ) ب د : أنها . ( 7 ) انظر : الكتاب 3 / 123 ، وإعراب مكي 265 ، والكشف 1 / 445 . ( 8 ) ب د : واما . ( 9 ) في معاني الزجاج الإجماع عليه 2 / 283 ، وهو قول الخليل في إعراب النحاس 1 / 573 ، وهو معروف في اللغة وفي القطع 320 ، وذكره ابن خالويه في حجته 147 ، ومكي في إعرابه 265 ، وفي كشفه 1 / 444 . ( 10 ) ب : و . ( 11 ) في تفسير البحر 4 / 202 : " ومن قرأ بالكسر ، فالإجماع على أن ( لا ) غير لغو " .