مكي بن حموش
2148
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقد حكى الخليل عن العرب : " ائت « 1 » السوق أنّك تشتري لنا " ، أي : لعلك « 2 » . وسمع الكسائي رجلا يقول : " ما أدري أنه صاحبها " ، أي : لعله « 3 » . وسمع الفراء « 4 » أبا الهيثم « 5 » العقيلي يقول : " أنّها ( تركته لفاقة حاله ) " « 6 » ، يريد " لعلها تركته " « 7 » . وفي قراءة أبيّ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ « 8 » ، وفي حرف « 9 » عبد اللّه : ( وما يشعركم إذا ( جاءت ) « 10 » لا يؤمنون ) « 11 » . ومن قدر زيادة ( لا ) هنا ، أوقع يُشْعِرُكُمْ على إِنَّ * ففتحها « 12 » ، ويجعل ( لا ) صلة كهي في قوله : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ « 13 » ، المعنى : حرام عليهم أن
--> ( 1 ) ب : آية . ( 2 ) انظر : الكتاب 3 / 123 ، ومعاني الزجاج 2 / 282 ، والقطع 319 ، وإعراب مكي 265 ، والكشف 1 / 444 ، والشاهد في معاني الأخفش 502 . ( 3 ) هو من شواهد الفراء في معانيه 1 / 350 . ( 4 ) ب : القرا . ( 5 ) ب د : الهيتم . ( 6 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها : تركته لنافه الحلة . ب : بركته لفاقة حالة . ( 7 ) ب د : بركته . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 1 / 350 وفيه : " إذا جاءتهم " . ( 9 ) ب : حرب . ( 10 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : حاجات . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 350 وفيه : " إذا جاءتهم أنهم " وانظر : حجة ابن خالويه 147 . ( 12 ) " فهي في موضع اسم منصوب " مجاز أبي عبيدة 1 / 204 ، وذكره مكي في كشفه 1 / 446 . ( 13 ) الأنبياء آية 94 .