مكي بن حموش
2128
الهداية إلى بلوغ النهاية
أوتيت ملك سليمان وهو أضعاف ملكها ؟ . فهذا تكسير « 1 » لقولك يا بشر . ولكن ما تقول - يا بشر - في قوله تعالى : أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ « 2 » ، وقال تعالى : وَ « 3 » لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ « 4 » ، وقال : أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ « 5 » . وقال : وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ « 6 » ! ، فأخبر تعالى أن له علما . أفتقر « 7 » - يا بشر - أن له علما كما أخبر في كلامه « 8 » أو تخالف التنزيل ؟ . فعلم « 9 » بشر أنه ( إن ) « 10 » قال : " له علم " ، فيقول له : أهو داخل في الأشياء المخلوقة أم لا ؟ . فإن قال : " دخل " ، كفر . وإن قال : لا . أجاز ما منع في الكلام . وأبى « 11 » أن ينفي العلم فخالف « 12 » التنزيل ، فحاد ، ثم قال : معنى علمه : أنه لا يجهل . قال عبد العزيز : لم أسألك عن هذا ، قد علمت أن اللّه لا يجهل ، انما سألتك :
--> ( 1 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب د : كسر . ( 2 ) النساء آية 165 . ( 3 ) ساقطة من ب . ( 4 ) البقرة آية 254 . ( 5 ) هود آية 14 . ( 6 ) فاطر آية 11 ، وفصلت آية 46 . ( 7 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : أفتعتقد . د : أفتقد . ( 8 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ب د : كتابه . ( 9 ) ب د : يعلم . ( 10 ) ساقطة من د . ( 11 ) ب : أما . ( 12 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : فيخالف .