مكي بن حموش
2073
الهداية إلى بلوغ النهاية
وآزر : اسم أبي إبراهيم في قول السدي والحسن وغيرهما « 1 » ، وكان رجلا من أهل كوثي « 2 » من قرية بسواد الكوفة « 3 » ، وهو آزر ( و " تارح " ) « 4 » ، كما يقال : " إسرائيل " و " يعقوب " « 5 » . وقال مجاهد : آزر ليس بأبي إبراهيم ، إنما هو / « 6 » اسم صنم « 7 » . وقيل : آزر صفة ، وهو " المعوج " في كلامهم ، كأن إبراهيم عابه بزيغه « 8 » واعوجاجه ، كأنه قال لأبيه ذلك « 9 » ، وهي أشد « 10 » كلمة قالها « 11 » إبراهيم لأبيه ، ذكر
--> ( 1 ) هو قول السدي وابن إسحاق وسعيد بن عبد العزيز في تفسير الطبري 11 / 466 ، ولم يذكر قول الحسن ، وقد اختاره في 11 / 468 ، ونسبه في إعراب النحاس 1 / 558 إلى الحسن . ( 2 ) مخرومة في أ . ( 3 ) د : الكوفية . وهو من قول ابن إسحاق في تفسير الطبري 11 / 466 ، 481 . ( 4 ) مخروم بعضها في أ . ب ج د : ءتارج . " وقد أجمع أهل النسب على أنه ابن تارح " معاني الفراء 1 / 340 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 265 . ( 5 ) هو قول سعيد بن عبد العزيز في تفسير الطبري 11 / 466 ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 558 . ( 6 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 466 وفيه 11 / 467 قول السدي : بل اسمه " تارح " ، واسم الصنم : آزر " ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 265 . ( 8 ) ب : بزيقه . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 467 ، وفيه 11 / 468 : " تأويل الكلام حينئذ : وإذ قال إبراهيم لأبيه الزائغ : أتتخذ . . . " . ( 10 ) د : أسد . ( 11 ) ب : قال لها .