مكي بن حموش

2074

الهداية إلى بلوغ النهاية

ذلك الفراء وغيره « 1 » . والضم على النداء يحسن على هذا المعنى « 2 » . وحكي الزجاج ( أن آزر ) « 3 » صفة ، معناه : المخطئ ، فيحسن أن يكون صفة للأب ، كأنه : " قال لأبيه المخطئ " « 4 » . ويحسن أن يكون نداء فيضم على معنى : ( يا مخطئ « 5 » في دينه . وبذلك قرأ يعقوب الحضرمي « 6 » ، والحسن قبله « 7 » . " وقال الضحاك : معنى آزر : شيخ " « 8 » « 9 » . وذكر أبو حاتم عن ابن عباس ( أإزرا « 10 » تتخذ ) بهمزتين : مفتوحة ومكسورة ، من غير ألف في ( تتخذ ) ، نصبه ( ب ( تتخذ ) « 11 » ، جعله مفعولا من أجله ، يكون مأخوذا من الأزر الذي هو الظهر « 12 » . ويجوز أن يكون أصله : " أوزرا " « 13 » ، ثم أبدل من الواو المكسورة همزة

--> ( 1 ) انظر : معانيه 1 / 340 . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 1 / 340 . ( 3 ) ب : آزار . ( 4 ) انظر : معانيه 2 / 265 . ( 5 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 265 . ( 6 ) د : المحصرمي . ( 7 ) انظر : القطع 309 ، وهي قراءة المديني أيضا في تفسير الطبري 11 / 467 ، وانظر : إعراب مكي 258 . ( 8 ) إعراب النحاس 558 . ( 9 ) مستدركة في هامش أ ، إلا أن جلها مخروم . ( 10 ) ب : آزرا . وقراءة ابن عباس هذه في مختصر ابن خالويه 38 . ( 11 ) ب : بتخذ . ( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 558 ، والقطع 309 ، 310 ، واللسان : أزر ، وفي أحكام القرطبي 7 / 23 : " كأنه قال : اللقوة تتخذ أصناما " . ( 13 ) ج د : أوزر .