مكي بن حموش
2064
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أي : تفد « 1 » كل فداء « 2 » لا يقبل منها ، قال قتادة والسدي : لو جاءت بملء « 3 » الأرض ذهبا ما قبل « 4 » منها « 5 » . أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا أي : ارتهنوا « 6 » بذنوبهم وأسلموا لها ، ( لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ ) أي : في جهنم ، وَعَذابٌ أَلِيمٌ بما اكتسبوا من الأوزار في الدنيا « 7 » . قال ابن عباس : أُبْسِلُوا : فضحوا « 8 » . وقال ابن زيد : أخذوا « 9 » . قوله : قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا الآية [ 71 ] . قرأ ابن مسعود ( استهواه الشّيطان ) « 10 » وعن الحسن : ( استهوته « 11 » الشّياطون « 12 » بالواو ، وهو لحن « 13 » .
--> ( 1 ) ب : نفد . ( 2 ) ب : فد . ( 3 ) ج د : بمثل . ( 4 ) د : يقبل . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 447 . ( 6 ) ب : اوتهنوا . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 448 ، 449 . ( 8 ) ج : افضحوا . وانظر : تفسير الطبري 11 / 449 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 449 . ( 10 ) " كلهم قرأ ( استهوته الشّياطين ) بالتاء ، غير حمزة فإنه قرأ ( استهواه ) بالألف ويميلها " : السبعة 260 . ( 11 ) ب : استهواه . ( 12 ) ب : ( الشيطان وعن الحسن استهواه الشيطان ) . ج : ( الشياطين وعن الحسن استهوته الشيطان ) . د : الشيطان . ( 13 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 556 ، والقراءتان في مختصر ابن خالويه 38 وفيه : أن الأعمش قرأها كابن مسعود أيضا ، وفي إتحاف فضلاء البشر 2 / 17 نسب القراءة الأولى إلى المطوعي .