مكي بن حموش

2063

الهداية إلى بلوغ النهاية

عباس « 1 » . وقيل : تجزى « 2 » ، وهو قول الحسن ، وبه قال الأخفش والكسائي « 3 » . وأصل الإبسال : التّحريم ، يقال " أبسلت المكان « 4 » " : حرّمته « 5 » . فالمعنى : ذكّر بالقرآن من قبل / « 6 » أن تسلم « 7 » نفس بذنوبها ، لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ يخلصها « 8 » . فالهاء في ( به ) للقرآن « 9 » . وقيل : على التذكر « 10 » . وقيل : على الدين ، أي : ذكر « 11 » بدينك « 12 » .

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 444 ، وهو قول مجاهد في اللسان : بسل . ( 2 ) ج د : تخزى . وهو قول الكلبي في تفسير الطبري 11 / 444 ، وفي تفسير ابن كثير 2 / 149 ، وزاد في المحرر 6 / 76 أنه قول ابن زيد ، ثم قال : " وهذه كلها متقاربة بالمعنى " ، وكذا في تفسير ابن كثير المذكور . وانظر : كذلك اللسان : بسل . ( 3 ) انظر : المحرر 6 / 75 ، وفي التفسير الكبير 13 / 28 وجوب عود الضمير إليه ، لأنه أقرب مذكور . ( 4 ) ج : المقام . ( 5 ) ج : أحرمته . وانظر : تفسير الطبري 11 / 444 ، واللسان : بسل . ( 6 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم . ( 7 ) د : تبسل . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 446 . ( 9 ) هو في المحرر 6 / 75 بلفظ " وقيل " ، وانظر : أحكام القرطبي 7 / 16 ، وهو الأولى في تفسير البحر 4 / 155 . ( 10 ) ب ج د : التذكير . ( 11 ) ج : ذكرهم . ( 12 ) انظر : المحرر 6 / 75 ، وفي التفسير الكبير 13 / 28 وجوب عود الضمير إليه لأنه أقرب مذكور . وانظر : قول الأخفش في تفسير البحر 4 / 155 .