مكي بن حموش

2049

الهداية إلى بلوغ النهاية

أهل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف بهم كل يوم مرّتين " « 1 » . وروى ( البراء ) « 2 » بن عازب أنه سمع النبي عليه السّلام يقول : إذا كان العبد عند انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل « 3 » إليه ( ملائكة من السماء ) « 4 » ، بيض الوجوه كأنّ وجوههم الشمس ( حتى يقعدوا ) « 5 » منه مدى « 6 » البصر ، ويجيء « 7 » ملك الموت معهم حتى ( يقعد ) « 8 » عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة « 9 » ، أخرجي إلى مغفرة ( من ) « 10 » اللّه ورضوان « 11 » ، فتخرج تسيل كما ( تسيل القطرة ) « 12 » في « 13 » السقاء ، فيأخذها ملك الموت في يده ، فإذا وقعت في يده ، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها منه ، فيجعلونها « 14 » في كفن من الجنة وحنوط ، ثم يصعدون بها إلى السماء حتى ينتهوا بها إلى السماء السابعة « 15 » .

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 412 ، والحبائك 42 . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) مخرومة من الأول في أ . ( 4 ) ب ج د : من السماء ملائكة . ( 5 ) ب ج د : فيقعدون . ( 6 ) ج د : مد . " وهو منّي مدى البصر ، ولا يقال : مدّ البصر " والمدى : الغاية ، انظر : اللسان : مدي . ( 7 ) ب : يحكى . ( 8 ) أ : يقعدوا . ( 9 ) د : المطمئنة . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) ب ج د : رضوانه . ( 12 ) ب ج د : يسيل القطر . ( 13 ) في تفسير ابن كثير 2 / 550 : من في . ( 14 ) ب : فيجعلوها . ( 15 ) انظر : الحديث بكامله - بروايات - في تفسير ابن كثير 2 / 550 وما بعدها ، وانظر : كذلك -