مكي بن حموش
2045
الهداية إلى بلوغ النهاية
أعمال العباد ، ثم يعرضها « 1 » على ما أثبته تعالى في اللوح المحفوظ « 2 » . قال عبد اللّه بن الحارث « 3 » : ما في الأرض ( من ) « 4 » شجرة ولا مغرز إبرة « 5 » إلا عليها ( ملك ) « 6 » موكّل يأتي اللّه بعلمها : يبسها « 7 » إذا يبست ، ورطوبتها إذا رطبت « 8 » . وقيل : المعنى في كتبها : أنه لتعظيم الأمر ، فمعناه : اعلموا أن هذا الذي ليس فيه ثواب ولا عقاب مكتوب ، فكيف ما فيه ثواب وعقاب « 9 » ؟ قوله : وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ « 10 » الآية [ 61 ] المعنى : قال « 11 » لهم يا محمد : إن اللّه أعلم بالظالمين « 12 » ، وإن اللّه عنده مفاتح الغيب ، وإن اللّه هو الذي يتوفاكم ، ( أي ) : « 13 » يقبض « 14 » أرواحكم من أجسادكم
--> ( 1 ) في تفسير الطبري : بعرضها : 11 / 403 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 403 . ( 3 ) وهو عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب : ببة - بموحدتين مفتوحتين - روى عن الصحابة . عنه أصحاب السنة . توفي في آخر خلافة عثمان . انظر : الإصابة 2 / 179 . ( 4 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها ساقطة . ساقطة من ج د . ( 5 ) ب : ابراة . ( 6 ) ساقطة من ج . ( 7 ) ب ج : بيبسها . د : بيبهها . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 404 ، وذكر نحوه عن ابن عباس في المطالب العالية 3 / 330 . ( 9 ) د : لا عقاب . ( 10 ) ب ج د : يتوفاكم بالليل . ( 11 ) ج : وقل . ( 12 ) ب : بالظلين . ( 13 ) ساقطة من ب ج د . ( 14 ) ج : بقبض . د : بالقبض .