مكي بن حموش
2046
الهداية إلى بلوغ النهاية
بالليل ، وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ : أي : ما اكتسبتم « 1 » من الأعمال بالنهار « 2 » . وأصل الاجتراح : عمل الرجل بجارحة من جوارحه « 3 » : يده أو رجليه ، فكثر ذلك حتى قيل لكل مكتسب ( شيئا بأيّ أعضاء جسمه كان : " ( مجترح ) " « 4 » ، ولكل مكتسب ) « 5 » عملا : " جارح " « 6 » . ومعنى التوفّي : استيفاء « 7 » العدد « 8 » . وقوله : ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ أي « 9 » يوقظكم من منامكم في النهار « 10 » . الهاء في ( فيه ) تعود على " النهار " « 11 » ، لأن الإنسان يتمادى به النوم حتى يصير في النهار فينتبه ، فذلك بعثه « 12 » . وقال ابن جبير : ( يبعثكم فيه ) : في المنام « 13 » .
--> ( 1 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : اكسبنم . ج د : كسبتم . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 404 ، وذكر نحوه عن ابن عباس في المطالب العالية 3 / 330 . ( 3 ) ج د : جوارحة . ( 4 ) أ : مجترحا . ( 5 ) ساقطة من ج د . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 405 . ( 7 ) ج د : استفاء . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 405 . ( 9 ) ب ج د : الآية . ( 10 ) انظر : غريب ابن قتيبة 154 ، وتفسير الطبري 11 / 407 ، ومعاني الزجاج 2 / 258 ، وهو قول مجاهد وقتادة والسدي في المحرر 6 / 66 . ( 11 ) انظر : المصدر السابق . ( 12 ) انظر : التفسير الكبير 13 / 12 ، وأحكام القرطبي 7 / 5 ، 6 . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 408 ، وفي أحكام القرطبي 7 / 6 أنه قول ابن جريج .