مكي بن حموش

2036

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : معنى الدعاء - هنا - : ذكرهم اللّه غدوة وعشيا « 1 » . وقيل : الدعاء هنا : العبادة « 2 » . وقيل « 3 » : هو إقراء القرآن « 4 » . وقال الحسن : يعني الصلاة « 5 » التي فرضت بمكة : ركعتان غدوة وركعتان عشية ، وهذا قبل أن تفرض الصلوات الخمس « 6 » . وقال عمرو « 7 » بن شعيب : هما صلاة الصبح وصلاة العصر . وقد قيل : إنهم القصاص « 8 » . وأنكر ذلك جماعة من الصحابة والتابعين « 9 » . وروي أنهم سألوا النبي أن يؤخر هؤلاء عن الصف الأول « 10 » . والتمام هنا : فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ، لأنه جواب النهي ، وقد قيل : فَتَطْرُدَهُمْ تمام ، وليس بجيد « 11 » . قوله : وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ الآية [ 54 ] .

--> ( 1 ) هو قول إبراهيم ومنصور في تفسير الطبري 11 / 385 . ( 2 ) هو قول الضحاك في تفسير الطبري 11 / 386 . ( 3 ) مطموسة في أ . ب : قرأ . ( 4 ) هو قول أبي جعفر في تفسير الطبري 11 / 386 . ( 5 ) مطموسة في أ . ج : الصلوات . ( 6 ) هو قول الحسن بن أبي الحسن في المحرر 6 / 57 ، وزاد في تفسير البحر 3 / 135 أنه قول مقاتل . ( 7 ) ب ج د : عمر . ( 8 ) أي الاجتماع إليهم غدوة وعشيا . ( 9 ) انظر : قول ابن المسيب لمجاهد ، وقول أبي جعفر وإبراهيم في تفسير الطبري 11 / 381 ، 383 ، 386 ، وانظر : كذلك المحرر 6 / 57 ، وتفسير البحر 3 / 135 ، 136 . ( 10 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 11 / 385 . ( 11 ) انظر : القطع 305 .