مكي بن حموش
2024
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن زيد : الإبلاس أشد « 1 » من الاستكانة « 2 » . وروي عن « 3 » النبي عليه السّلام ( أنه ) « 4 » قال : " إذا رأيت اللّه يعطي عبده في دنياه ، فإنّما « 5 » هو استدراج " « 6 » ، يعطي : يوسع عليه دنياه وهو لا يقلع عن المعاصي . يدل على ذلك الحديث الذي بعده ، " ثم تلا هذه الآية فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ الآية [ 6 ] . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إذا رأيت اللّه يعطي العباد ما يشاءون على معاصيهم « 7 » إياه ، فإنما ذلك استدراج منه لهم ، ثم تلا الآية « 8 » . وقيل : الإبلاس : انقطاع الحجة والسكون « 9 » . وقيل : هو الندم والحزن على الشيء يفوت « 10 » . وقيل : هو الخشوع « 11 » . وقال القتبي : " ( مبلسون ) : يائسون " « 12 » . قوله : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ ( الَّذِينَ ظَلَمُوا ) « 13 » الآية [ 46 ] .
--> ( 1 ) مستدركة في " أ " فوق السطر . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 361 ، والفردوس 1 / 276 . ( 3 ) ب ج د : أن . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) ب ج د : انما . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 361 ، والفردوس 1 / 276 . ( 7 ) د : معصيتهم . ( 8 ) ب ج د : هذه الآية . وانظر : تفسير الطبري 11 / 362 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 362 . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 363 . ( 12 ) ب : ياسون . وهذا المعنى في غريبه 153 . ( 13 ) ساقطة من ج د .