مكي بن حموش

2015

الهداية إلى بلوغ النهاية

بذكر الجناحين بين المعنيين « 1 » . ويكون " الطائر " عمل الإنسان اللازم له من خير وشر « 2 » . ويكون " الطائر " من السعد والنحس « 3 » ، كقوله : طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ « 4 » ، فبين في الآية « 5 » / « 6 » . أنه الطائر الذي يطير بجناحيه ، لا غير « 7 » . وقيل : معنى ( إِلَّا أُمَمٌ ) « 8 » أَمْثالُكُمْ أي : خلقهم ودبّرهم ورزقهم وكتب « 9 » آثارهم وآجالهم كما فعل بكم « 10 » . ( و ) « 11 » قوله : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ أي : قد دللنا على كل شيء من أمر الدين في القرآن ، إما دلالة مشروحة ، وإما مجملة « 12 » . قال ابن عباس : " ما تركنا شيئا إلّا قد « 13 » كتبناه في أمّ الكتاب " « 14 » ، يعني اللوح المحفوظ مما يكون وكان .

--> ( 1 ) انظر : اللسان : طير . ( 2 ) انظر : المحرر 6 / 47 . ( 3 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 419 . ( 4 ) النمل آية 49 . وانظر : اللسان : طير . ( 5 ) ب : الآيات . ( 6 ) كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم . ( 7 ) ب ج د : غيره . وانظر : المحرر 6 / 47 . ( 8 ) ب : الأمم . ( 9 ) ب : كنت . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 344 ، ومعاني الزجاج 2 / 245 ، وإعراب النحاس 1 / 546 . ( 11 ) مطموسة في أ . ساقطة من ج د . ( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 546 . ( 13 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : وقد . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 345 .