مكي بن حموش
2009
الهداية إلى بلوغ النهاية
فما « 1 » يكون لسائر قريش ؟ : فذلك قوله : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ أي : عن يقين « 2 » . وقيل معناه : فإنهم لا يكذبونك ولكن يكذبون ما جئت به ، ( وروي أن أبا جهل قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ما نتهمك ، ولكن نتهم الذي « 3 » جئت به ) « 4 » . قوله : وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ « 5 » الآية [ 35 ] . وهذه ( الآية ) « 6 » تسلية « 7 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أعلم أنه قد حل برسل من قبله مثل ما حل به ، فصبروا على التكذيب والأذى « 8 » ، فاصبر أنت يا محمد كما صبروا حتى يأتيك النصر كما أتاهم « 9 » . ( قوله ) « 10 » : وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ « 11 » اللَّهِ أي : لما سبق في علمه ، لا بد أن يكون « 12 » . وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ أي : أتاك « 13 » ( نبأهم ) « 14 » أنهم كذبوا وأوذوا فصبروا
--> ( 1 ) مطموسة في أ . د : فكما . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 333 . ( 3 ) مطموسة في أ . د : ما . ( 4 ) ساقطة من ج . وانظر : تفسير الطبري 11 / 334 ، وحجة ابن زنجلة 247 . ( 5 ) ب ج د : رسل من قبلك . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) ب : تسليمة . ( 8 ) مطموسة في أ . ج : الأذاء . د : الأداء . ( 9 ) ب : انتهم . وانظر : تفسير الطبري 11 / 335 . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) ب : الكلمات . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 335 . ( 13 ) ج د : آتيك . ( 14 ) أ : نباؤهم . ب : نباوهم .