مكي بن حموش

2010

الهداية إلى بلوغ النهاية

حتى أتاهم النصر « 1 » . قوله : وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ الآية [ 36 ] . المعنى : وإن كان يا محمد عظم عليك إعراض هؤلاء المشركين عنك وعن تصديقك ، فلم تصبر ، فعظم عليك أن يعرضوا « 2 » إذ « 3 » سألوا أن تنزل عليهم ملكا « 4 » ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أي : سربا فتذهب فيه ، أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ تصعد فيه ، - ( في ) بمعنى " إلى " - ، فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ فافعل « 5 » . ( و ) « 6 » السلم : المصعد وهو مشتق من السلامة ، كأنه يسلمك « 7 » إلى الموضع الذي تريد « 8 » . وجواب الشرط هنا محذوف ، المعنى : فافعل ذلك « 9 » . قوله : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى « 10 » . أي على كلمة الحق ، لفعل « 11 » ، ولكنه لم يفعل لسابق علمه فيهم أنه يهدي « 12 » من

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 335 . ( 2 ) ج : يغرضوا . ( 3 ) مطموسة في أ . د : إذا . ( 4 ) ج د : ملك . وانظر : معاني الزجاج 2 / 243 . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 336 ، 337 . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) مطموسة ومخرومة في أ . ج : يسلك . د : يسئلك . ( 8 ) انظر : معاني الزجاج 244 . ( 9 ) كلها مطموسة . انظر : معاني الفراء 1 / 331 ، ومعاني الأخفش 448 ، وتفسير الطبري 11 / 338 ، ومعاني الزجاج 2 / 244 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 320 ، وإعراب العكبري 492 . ( 10 ) كلها مطموسة مع بعض الخرم . ( 11 ) مخرومة في أ . ب : افعل . ( 12 ) ب : يهد .