مكي بن حموش

1996

الهداية إلى بلوغ النهاية

( والآية ) « 1 » عند أبي عمرو « 2 » على التمني ، ولا يجوز فيه صدق ( ولا ) « 3 » كذب « 4 » ، وإنما كذب « 5 » اللّه خبرهم ، لا تمنيهم « 6 » ، وخبرهم هو قولهم : ( ولا نكذب ) ، ( ونكون ) ، ( إن رددنا ) « 7 » فعلنا ذلك ، فهذا خبر ، فأكذبهم اللّه في ذلك الخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم ، لا في تمنيهم « 8 » . أو يكون المعنى - على الرفع - ( ولا نكذب ) ، ( ونكون ) : أي : نفعل « 9 » ذلك ، رددنا أو لم نردّ ، فهذا خبر منهم ، فأكذبهم اللّه في ذلك ، التكذيب إنما هو للخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم ، لا للتمني « 10 » . وقال بعض النحويين : إنما يكون هذان « 11 » الفعلان - في حال النصب - غير متمنّين « 12 » إذا كانا « 13 » جوابا لما في ( ليتنا ) « 14 » ، وتكون « 15 » الواو الأولى بمعنى الفاء . فأما

--> ( 1 ) ب : والا به . ( 2 ) مطموسة في أ . د : عمر . وهو أبو عمرو زبان بن العلاء التميمي المازني البصري ، أحد القراء السبعة وأئمة اللغة والأدب . توفي حوالي سنة 155 ه . انظر : الغاية 1 / 288 ، 289 . ( 3 ) ب : الا . ( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : كذبهم . ( 5 ) مطموسة في أ . ج د : أكذب . ( 6 ) مطموسة في أ . ب : تصيبهم . ( 7 ) مخرومة في أ . ب : أي : أردنا . ج : أي : أرددنا . د : أي : رددنا . ولعل الصواب ما أثبته . ( 8 ) انظر : إعراب مكي 249 ، 250 ، والكشف 1 / 428 . ( 9 ) مطموسة في أ . ب : بفعل . ج د : يفعل . ولعل الصواب ما أثبته . ( 10 ) هو اختيار الطبري في تفسيره 11 / 320 ، وذكره مكي في إعرابه 249 . ( 11 ) ب : هذا إن . ( 12 ) مطموسة في أ . ب : متمتين . ( 13 ) مطموسة في أ . د : ليتمنا . ( 14 ) مطموسة في أ . د : نكون . ( 15 ) مطموسة في أ . ب ج د : الصرف . ولعل الصواب ما أثبته .