مكي بن حموش

1995

الهداية إلى بلوغ النهاية

ونكون « 1 » - واللّه - من المؤمنين ، وهو أيضا منقطع « 2 » . وأنكر جماعة النصب ، وقالوا : هو خبر أخبروا به عن أنفسهم ، ألا ترى أن اللّه كذبهم فيما أخبروا به ، والكذب لا يقع إلا في جواب الخبر « 3 » . وأنكر بعض النحويين أن يكون الجواب للتمني « 4 » بالواو ، وقالوا : إنما يكون بالفاء « 5 » . وأجاز أبو إسحاق أن يكون التمني داخلا في الخبر ، قال : لأن الرجل الفاسق ( يقول ) « 6 » : " ليتني في الجنة " ، فيقال له : كذبت ، لو أردت ذلك لا تقيت « 7 » اللّه « 8 » . وقد قيل : إنه منصوب على الظرف « 9 » ، وإن معنى الكلام : أنهم تمنوا أن يوقفوا ( ( وهم ) « 10 » غير مكذبين ، لأنهم وقفوا مكذبين ، فتمنوا أن يوقفوا « 11 » ) على غير تلك الحال « 12 » .

--> ( 1 ) ب ج : تكون . ( 2 ) انظر : معاني الأخفش 487 ، وفي تفسير الطبري أنه قول بعض نحويي البصرة 11 / 318 ، و 319 . ( 3 ) هو ردّ الأخفش في معانيه 487 ، وبعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري 11 / 319 . ( 4 ) ب : لتمني . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 319 . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) ب : لتقيت . ( 8 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 191 ، 192 . ( 9 ) مطموسة في أ . ب : الضرف . ج د : الصرف . والصواب ما أثبته . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) ساقطة من د . ( 12 ) انظر : رد الطبري لهذا التأويل في تفسيره 11 / 320 .