مكي بن حموش

1994

الهداية إلى بلوغ النهاية

منك ) « 1 » زيارة وأن أزورك ، ولو رفعت لكان المعنى : وأنا أزورك ، زرتني أو لم تزرني « 2 » . ووجه آخر في الرفع ، وهو أن يكون معطوفا على ( نرد ) « 3 » ، كأنهم تمنوا أن يردوا ، وتمنوا ( ألا ) « 4 » يكذبوا « 5 » / « 6 » وأن يكونوا من المؤمنين « 7 » . والأول أحسن ، لأنهم لم يتمنوا هذا ، إنما تمنوا الرد وادعوا أنهم إذا ردوا لم يكذبوا وكانوا من المؤمنين « 8 » . ( والنصب ) « 9 » على جواب التمني ، كأنه : يا ليتنا وقع لنا الردّ و ( ألا ) « 10 » نكذب ، فالواو « 11 » في جواب التمني كالفاء « 12 » ، وقيل : المعنى في الرفع : لا نكذب واللّه

--> - إلينا ونكرّمك " 2 / 239 ، 240 ، وذكره ابن زنجلة في حجته 245 . ( 1 ) مخروم بعضها في أ . ب : لتكون . ( 2 ) انظر : الكتاب 3 / 45 . ( 3 ) مخرومة في " أ " . ب : برد . وانظر : الكتاب 3 / 44 ، وإعراب النحاس 1 / 542 . ( 4 ) أ : أن لا . ( 5 ) ج د : تكذبوا . ( 6 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 319 ، وانظر : إعراب مكي 249 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 319 حيث هو قول بعض نحويي البصرة ، وجوزه الزجاج في معانيه 2 / 239 ، وابن خالويه في حجته 138 ، وابن زنجلة في حجته 245 ، وابن الأنباري في إعرابه 1 / 318 ، والعكبري في إعرابه 489 ، وذكره مكي قبل الوجه الآخر في إعرابه 249 ، وفي كشفه 1 / 428 . ( 9 ) ج : فالنصب . ( 10 ) أ : ان لا . ( 11 ) ب : ولوان . ج د : والواو . ( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 542 ، وحجة ابن خالويه 137 ، وحجة ابن زنجلة 245 ، والكشف 1 / 427 .