مكي بن حموش
1973
الهداية إلى بلوغ النهاية
أن أكون أول من خضع بالعبودية ، وقيل ( لي : لا ) « 1 » تكونن من المشركين « 2 » . وقال بعض العلماء قوله : أُمِرْتُ بدل من " قيل لي : كن أول من أسلم و ( قيل لي ) « 3 » : لا تكونن من المشركين " ، فالثاني محمول على معنى الأول ، اجتزئ « 4 » بذكر « 5 » . الأمر عن ذكر « 6 » / القول « 7 » ، والمعنى : قل " إني قيل لي « 8 » : كن أول من « 9 » أسلم ، ولا تكونن من المشركين " . فهما جميعا محمولان على القول لكن « 10 » أتى الأول بغير « 11 » لفظ القول وفيه معناه ، فحمل الثاني على المعنى « 12 » . والوقف على ( الأرض ) حسن « 13 » ، وعلى ( يطعم « 14 » حسن « 15 » . ) قوله : قُلْ إِنِّي أَخافُ الآية [ 16 ] .
--> ( 1 ) أ : آلاء . ( 2 ) انظر : معاني الأخفش 483 ، وتفسير الطبري 11 / 285 . ( 3 ) ساقطة من ب . ( 4 ) ج : واجتزى . د : فاجتزى . ( 5 ) ب : يذكر . ( 6 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم . ( 7 ) " إذ كان ( الأمر ) معلوما أنه ( قول ) " تفسير الطبري 11 / 285 . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 538 ، وانظر : قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ص 36 ، وفتح الياء والعين قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر 2 / 6 . ( 9 ) في موضعها بياض في د . ( 10 ) مخرومة في أ . د : لا تكن . ( 11 ) في موضعها بياض في د . ( 12 ) انظر : معاني الأخفش 483 ، وتفسير الطبري 11 / 285 . ( 13 ) انظر : القطع 302 . ( 14 ) في موضعها بياض في د . ( 15 ) هو تام عند نافع في القطع 302 ، وكاف في المكتفي 248 ، والمقصد 33 .