مكي بن حموش
1972
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا الآية [ 15 ] . المعنى : قل ( لهم ) « 1 » يا محمد : أغير اللّه أتخذ وليا وهو فاطر السماوات ( والأرض ) « 2 » ، أي : مبتدعهما « 3 » وخالقهما « 4 » . قال ابن عباس : كنت لا أدري ما فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، حتى أتاني « 5 » أعرابيان يختصمان في بئر ، فقال أحدهما لصاحبه : " أنا فطرتها " : ( أي ) « 6 » ابتدأتها « 7 » . وقرأ سعيد « 8 » بن جبير ومجاهد والأعمش : ( ولا يطعم ) بفتح الياء ، وقرأوا الأول مثل الجماعة « 9 » على معنى : وهو يرزق ولا يأكل « 10 » . وقرأه الجماعة على معنى : " وهو يرزق ولا يرزق " « 11 » . وقوله : ( تعالى ) « 12 » : إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أي : قل لهم يا محمد : إني أمرت
--> ( 1 ) الكلام هنا مطموس في أ . ساقطة من د . ( 2 ) ساقطة من ب . ( 3 ) ب : منبدعهما . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 282 ، 283 . ( 5 ) د : أتاتي . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 283 . ( 8 ) ج د : سفيان . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 538 ، وانظر : قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه 36 ، وفتح الياء والعين : قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر 2 / 6 . ( 10 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 233 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 6 . ( 11 ) هو تفسير السدي في تفسير الطبري 11 / 284 ، وابن خالويه في مختصره 36 . ( 12 ) ساقطة من ب ج د .