مكي بن حموش
1971
الهداية إلى بلوغ النهاية
البدل أن اللام بمعنى " أن " ، فالمعنى : الرحمة : أن يجمعكم ، أي : كتب ربكم على نفسه أن يجمعكم « 1 » . ومثله على مذهب سيبويه : ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ( ما ) « 2 » رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ المعنى : أن يسجنوه « 3 » ، ف " أن " الفاعلة . ومثله : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ « 4 » في قراءة من فتح ( أن ) « 5 » . قال نافع : قُلْ لِلَّهِ « 6 » تمام . لا رَيْبَ فِيهِ « 7 » : وقف حسن عند نافع وغيره . قوله : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ الآية [ 14 ] . المعنى : وقل لهم - يا محمد - : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ « 8 » أي : ما استقر « 9 » ، فكيف تعدلون « 10 » به وتشركون « 11 » بمن « 12 » له الخلق والأمر « 13 » .
--> - غاية ، وأن يكون قوله : لَيَجْمَعَنَّكُمْ خبرا مبتدأ . . . لأن قوله كَتَبَ قد عمل في الرَّحْمَةَ . . . لا يتعدى إلى اثنين " . ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) يوسف آية 34 . ( 3 ) انظر : الكتاب 3 / 110 . ( 4 ) الأنعام آية 55 . وذكر جميع هذا في القطع 301 ، 302 . ( 5 ) هي قراءة أبي جعفر ونافع في المبسوط 194 ، وعاصم وابن عامر في حجة ابن زنجلة 252 ، ويعقوب ، والحسن ، والشنبوذي ، أيضا في إتحاف فضلاء البشر 2 / 13 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 328 . ( 6 ) هو وقف كاف في القطع 301 ، والمكتفى 248 ، والمقصد 33 . ( 7 ) هو وقف تام في المكتفى 248 ، والمقصد 33 . ( 8 ) ساقطة من أ . ( 9 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 11 / 282 ، وقول الزجاج في معانيه 2 / 232 . ( 10 ) ب ج د : يعدلون . ( 11 ) ب ج د : يشركون . ( 12 ) د : لمن . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 281 .