مكي بن حموش

1963

الهداية إلى بلوغ النهاية

حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ الآية « 1 » . قوله : وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ الآية [ 8 ] . معنى الآية : أن اللّه أعلم نبيه أن هؤلاء المكذبين لا ينفعهم شيء من الآيات ، ( و ) « 2 » لا يرجعون عن جحودهم ، وأنهم لو رأوا كتابا نزل ( عليهم ) « 3 » من السماء في قرطاس ولمسوه « 4 » بأيديهم ، ورأوا فيه صدق ما جئتهم به ، لكفروا « 5 » به وقالوا : هذا سحر مبين « 6 » . قال ابن عباس : لو نزل من السماء صحف فيها كتاب لزادهم « 7 » ذلك تكذيبا « 8 » . روي عن نافع أن الوقف على فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ، وهو بعيد عند غيره ، لأن لَقالَ جواب « 9 » ( لو ) . قوله : وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ الآية [ 9 ] . المعنى : أن اللّه أخبر عنهم أنهم قالوا لمحمد : هلا أنزل عليك ملك في صورته يصدقك ويخبرنا بنبوتك ، فقال تعالى : وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ أي : لو فعلنا فكفروا

--> ( 1 ) يونس 22 . وانظر : معاني الأخفش 482 ، وتفسير الطبري 11 / 263 ، 264 ، وإعراب النحاس 1 / 536 . ( 2 ) ساقطة من ب . ( 3 ) مستدركة فوق السطر في أ . ساقطة من ب ج د . ( 4 ) مطموسة في أ . ج : تلمسوه . ( 5 ) ب : الكفروا . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 265 ، ومعاني الزجاج 2 / 229 ، 230 . ( 7 ) ب : لرادهم . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 266 . ( 9 ) ب : جوابا .