مكي بن حموش

1964

الهداية إلى بلوغ النهاية

وكذبوا لنزل « 1 » ( عليهم ) « 2 » العذاب ، فقضى أمرهم ولا يؤخرون « 3 » . وقيل : المعنى : لو رأوه « 4 » / في صورته لماتوا ، قاله ابن عباس « 5 » . وقد قال في " الفرقان " عنهم إنهم قالوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ « 6 » مَلَكٌ « 7 » أي : هلا كان ذلك « 8 » . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * « 9 » قوله ( تعالى ) « 10 » : وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا الآية [ 10 ] . المعنى : لو جعلنا الرسول إليهم ملكا لجعلناه في صورة رجل ، لأنهم لا يستطيعون مخاطبة الملك على هيئته ، ولا يرونه « 11 » . قال ابن عباس : معنى لَقُضِيَ « 12 » الْأَمْرُ أي : لو رأوه لماتوا من صورته ، ولا يخاطبهم إلا من هو في صورة الآدمي ، فإذا كان رجلا كان ذلك أكثر لبسا « 13 » عليهم

--> ( 1 ) د : لنزول . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 266 ، 267 . ( 4 ) كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 268 . ( 6 ) ب ج د : عليه . ( 7 ) الآية 7 . ( 8 ) ب ج : ذلك تم الجزء . ( 9 ) ساقطة من ب ج د . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 328 ، وغريب ابن قتيبة 151 ، وتفسير الطبري 11 / 268 ، ومعاني الزجاج 2 / 231 . ( 12 ) د : لقي . ( 13 ) د : لباسا .