مكي بن حموش

1930

الهداية إلى بلوغ النهاية

إلا أطعمنا « 1 » - حين نفرغ - طعاما ، فهل يستطيع ربك أن ينزّل / علينا مائدة من السماء ؟ ، فقال عيسى : اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، فاعتذروا بقولهم : نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا « 2 » أي : بنبوتك « 3 » ، ونعلم صدقك ، فأقبلت « 4 » الملائكة تطير بمائدة من السماء ، عليها سبعة ( أرغفة وسبعة أحوات ) « 5 » حتى وضعتها بين أيديهم ، فأكل منها آخر الناس كما أكل أولهم « 6 » . قال السدي المعنى : " هل يطيعك « 7 » ربك إن سألته " « 8 » . وقرأه الكسائي « 9 » بالتاء « 10 » ، ونصب ( ربّك ) « 11 » ، ومعناها : أن الحواريين لم يكونوا شاكين ، إنما قالوا لعيسى : هل تستطيع أنت ذلك ؟ « 12 » . قالت عائشة : كان الحواريون لا يشكون أن اللّه قادر على أن ينزل عليهم

--> ( 1 ) مطموسة في أب : أطعنا . ( 2 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم . ( 3 ) المائدة : 115 . ( 4 ) ب : نبوتك . ( 5 ) ب : فأقبلنا . ( 6 ) ب ج د : أحوات وسبعة أرغفة . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 222 . ( 8 ) د : يستطيع . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 222 . ( 10 ) " وحده " في السبعة 249 . ( 11 ) د : بالتكاء . ( 12 ) " واللام مدغمة في التاء " أي : في : هَلْ يَسْتَطِيعُ . انظر : السبعة 249 ، وانظر : قراءته في إعراب النحاس 1 / 530 ، والمبسوط 189 ، والكشف 1 / 422 حيث هي قراءة رسول اللّه وعلي بن أبي طالب أيضا .