مكي بن حموش

1931

الهداية إلى بلوغ النهاية

مائدة « 1 » . ( و ) « 2 » روي عنها أنها قالت : كان الحواريون أعرف باللّه من أن يقولوا : هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ « 3 » . ( و ) « 4 » تقدير قراءة الكسائي : هل تستطيع مسألة ربك أن ينزل علينا مائدة « 5 » . والمائدة فاعلة ، من ماد فلان القوم يميدهم : إذا أطعمهم « 6 » . قال أبو عبيدة : ( مائدة ) من العطاء ، وهي " فاعلة " بمعنى مفعولة « 7 » وقال الزجاج « 8 » : " مائدة : فاعلة من ماد يميد « 9 » : إذا تحرك « 10 » " « 11 » ، ومنه ماد الرجل في البحر : إذا دار رأسه « 12 » وقيل :

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 218 و 219 ، وفي معاني الزجاج 2 / 220 " فالمعنى : هل تستدعي إجابته وطاعته في أن ينزّل علينا " ، وانظر : الحجة على إيمان الحواريين في حجة ابن زنجلة 240 و 241 . ( 2 ) ساقطة من ج . ( 3 ) انظر : حجة ابن زنجلة 241 ، والكشف 1 / 422 وفيهما : " القوم أعلم " بدل " الحواريون أعرف " . ( 4 ) ساقطة من ب . ( 5 ) ج د : مائدة من السماء . وانظر : معاني الفراء 1 / 325 ، ومعاني الأخفش 481 ، وتفسير الطبري 11 / 318 ، وإعراب النحاس 1 / 530 ، وانظر : حجة ابن خالويه 135 ، وحجة ابن زنجلة 341 ، والكشف 1 / 422 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 243 . ( 7 ) انظر : مجازه 1 / 182 و 183 ، ونقله الزجاج في معانيه 2 / 220 . ( 8 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النحوي ، من أهل العلم والأدب والدين . توفي سنة 316 ه سلى خلاف في ذلك . انظر : الفهرست 96 و 97 ، والوفيات 1 / 49 . ( 9 ) ب : بميد . ( 10 ) د : نحرك . ( 11 ) معانيه 2 / 220 . ( 12 ) ب : واسه . والمائد في البحر : " هو الذي يدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج " انظر : اللسان : ميد .